الشيخ المحمودي
233
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
عقله » . وروى الصّدوق رحمه اللّه معنعنا ، عن سفيان الثوري ، عن الإمام الصادق عليه السّلام أنّه قال : « يا سفيان أمرني والدي عليه السّلام بثلاث ، ونهاني عن ثلاث ، فكان فيما قال لي : يا بنيّ من يصحب صاحب السوء لا يسلم ، ومن يدخل مداخل السوء يتّهم ، ومن لا يملك لسانه يندم ، ثم أنشدني : عود لسانك فعل الخير تحظ به * إنّ اللسان لما عودت معتاد موكل بتقاضي ما سننت له * في الخير والشر فانظر كيف تعتاد الحديث 19 ، من باب الكلام والسكوت ، من البحار : ج 2 ، الباب 15 ، ص 185 نقلا عن الخصال . وفي الحديث 24 ، من باب الكلام والسكوت ، من البحار : ج 2 ، الباب 15 ، ص 185 ، عن الخصال معنعنا ، قال : قال الإمام الصادق عليه السّلام : « إن أردت أن تقر عينك ، وتنال خير الدّنيا والآخرة ، فاقطع الطمع مما في أيدي النّاس ، وعد نفسك في الموتى ، ولا تحدثن نفسك أنّك فوق أحد من النّاس ، واخزن لسانك كما تخزن مالك » . وفي الحديث 34 ، من نفس الباب : عن أمالي الطوسي معنعنا ، قال : قال عليه السّلام لأصحابه : « إسمعوا منّي كلاما هو خير لكم من الدهم الموقفة ، لا يتكلّم أحدكم بما لا يعنيه ، وليدع كثيرا من الكلام فيما يعنيه ، حتّى يجد له موضعا فربّ متكلّم في غير موضعه جنى على نفسه بكلامه ، ولا يمارين أحدكم سفيها ولا حليما ، فإنّه من ماري حليما أقصاه ، ومن ماري سفيها أرداه ، واذكروا أخاكم إذا غاب عنكم بأحسن ما تحبّون أن تذكروا به إذا غبتم عنه ، واعملوا عمل من يعلم أنّه مجازى بالإحسان ، مأخوذ بالإجرام » . وقريب منه في الحديث 63 ، من الباب ، نقلا عن الاختصاص ص 231 ، إلّا إنّ فيه : خير من الدراهم المدقوقة . وفي آخره : مجزي الإحسان . وفي الحديث 20 ، من الباب 56 ، من الكافي : ج 2 ، ص 116 ، معنعنا عنه